أحمد بن محمد المقري الفيومي
646
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
كتاب الواو وبخته ( توبيخا ) لمته وعنفته وعتبت عليه كلها بمعنى وقال الفارابي عيرته الوبر للبعير كالصوف للغنم وهو في الأصل مصدر من باب تعب وبعير ( وبر ) بالكسر كثير الوبر وناقة ( وبرة ) والجمع ( أوبار ) مثل سبب وأسباب و ( الوبر ) دويبة نحو السنور غبراء اللون كحلاء لا ذنب لها والجمع ( وبار ) مثل سهم وسهام وقال ابن الأعرابي الذكر ( وبر ) والأنثى ( وبرة ) وقيل هي من جنس بنات عرس الوبيص مثل البريق وزنا ومعنى وهو اللمعان يقال ( وبص ) ( وبيصا ) والفاعل ( وابص ) و ( وابصة ) وبه سمي وبق يبق من باب وعد ( وبوقا ) هلك والموبق مثل مسجد من ( الوبوق ) ويتعدى بالهمزة فيقال ( أوبقته ) وهو يرتكب الموبقات أي المعاصي وهي اسم فاعل من الرباعي لأنهن مهلكات وبلت السماء ( وبلا ) من باب وعد و ( وبولا ) اشتد مطرها وكان الأصل ( وبل ) مطر السماء فحذف للعلم به ولهذا يقال للمطر ( وابل ) و ( الوبيل ) الوخيم وزنا ومعنى و ( الوبال ) بالفتح من ( وبل ) المرتع بالضم ( وبالا ) و ( وبالة ) بمعنى وخم سواء كان المرعى رطبا أو يابسا ولما كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شر قيل في سوء العاقبة ( وبال ) و ( العمل ) السيء ( وبال ) على صاحبه ويقال ( وبل ) الشيء بالضم أيضا إذا اشتد فهو ( وبيل ) و ( استوبلت ) الغنم تمارضت من وبال مرتعها ما ( وبهت ) له من باب تعب وفي لغة من باب وعد أي ما باليت وما احتفلت ولا ( يوبه ) له الوباء بالهمز مرض عام يمد ويقصر ويجمع الممدود على ( أوبئة ) مثل متاع وأمتعة والمقصور على ( أوباء ) مثل سبب وأسباب وقد ( وبئت ) الأرض ( توبأ ) من باب تعب ( وبئا ) مثل فلس كثر مرضها فهي ( وبئة ) و ( وبيئة ) على فعلة وفعيلة و ( وبئت ) بالبناء للمفعول فهي ( موبوءة ) أي ذات وباء الوتد بكسر التاء في لغة الحجاز وهي الفصحى وجمعه ( أوتاد ) وفتح التاء لغة وأهل نجد يسكنون التاء فيدغمون بعد القلب فيبقى ( ود ) و ( وتدت ) ( الوتد ) ( أتده ) ( وتدا ) من باب وعد أثبته بحائط